ناظر الجيش

3949

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - لكلّ همّ من الهموم سعة . . . والمسي والصّبح لا فلاح معه فقول العيني ومن تبعه أنه من الخفيف خطأ . وانظر حاشية الصبان على الأشموني ( 3 / 255 ) ، وهذه القصيدة ثمانية أبيات قيل : إنها قيلت قبل الإسلام بدهر طويل وقبل البيت الشاهد : قد يجمع المال غير آكله . . . ويأكل المال غير من جمعه الشرح : قوله : لا تهين من أهان يهين إهانة ، وقوله : علك أي لعلك ، وقوله : تركع من الركوع وهو الانحناء والميل وأراد به الانحطاط من المرتبة والسقوط من المنزلة ، والمعنى : لا تؤذي الفقير ولا تحتقره ؛ فإني أشفق عليك أن يزول عنك ما تترفع به عليه ويصير إليه مثل ما كان لك فتحتاج إليه ولم تكن أسلفته ما تستمطر به ديم رحمته وحنانه . والشاهد فيه : قوله : لا تهين بكسر الهاء وسكون الياء ، وأصله : لا تهينن بنونين أولاهما مفتوحة والثانية ساكنة فحذفت النون الخفيفة لما استقبلها ساكن . والبيت في الشعر والشعراء ( ص 390 ) ، وأمالي الشجري ( 1 / 385 ) ، والإنصاف ( ص 221 ) ، وانظر ابن يعيش ( 9 / 43 ، 44 ) والمفصل ( 232 ) ، والمقرب ( 2 / 18 ) . ( 1 ) سورة العلق : 15 . ( 2 ) هذا البيت من الطويل قاله النابغة الجعدي من قصيدة طويلة له أنشدها بين يدي النبي صلّى الله عليه وسلّم فأعجب بها ودعا له بخير وبشره بالجنة ، ومطلعها : خليلي غضا ساعة وتهجرا . . . ولوما على ما أحدث الدهر أو ذرا الشرح : قوله لم يثأر هو من ثأر - مهموز العين - يثأر إذا أخذ بثأر له ، وقوله أعراض جمع عرض وهو ما يحميه الرجل من أن يثلب فيه ، وقوله الراقصات أراد به إبل الحجيج التي تهتز أطرافها في مشيها كأنها كأنها ترفض . والمعنى : فمن لم ينتصر لأغراض قومه بالهجو والذب عنهم فأني قد هجوت من هجاهم وانتصرت لهم حفظا لأغراضهم . والشاهد في قوله : « لأثأرا » أصله : لأثأرا - بالنون الخفيفة - فلما وقف عليها أبدلها ألفا كما في : « لنسفعا » . وانظر البيت في الكتاب ( 3 / 512 ) ، وابن يعيش ( 9 / 39 ) وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ( 2 / 277 ) والأشموني ( 3 / 215 : 226 ) والتذييل ( 6 / 269 ) ، وديوان النابغة ( ص 76 ) . ( 3 ) انظر شرح الألفية لابن الناظم ( ص 230 ، 631 ) تحقيق د / عبد الحميد السيد ، والأشموني ( 3 / 226 ) .